نهاية القاعدة .. تؤكدها وقائع تدوراليوم في سوريا ومالي وغيرهما..

 

 

Image 

كتبه الصحفي عبد الاله حيدر شائع في يونيو ٢٠١٠ولم ينشره في وسائل إعلامية عامة، واختطف قبل نشره في يوليو٢٠١٠م.

ومكث في السجن ثلاث سنوات بامر مباشر من الرئيس الامريكي باراك اوباما..

وخرج أواخر يوليو ٢٠١٣م ووضع تحت الإقامة الجبرية ومنع من السفر أومغادرة مدينته العاصمة صنعاء.

 

 

مفتتح..

هذﻩ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻣﻦ ﺻﺤﻔﻲ ﻣﺘﺎﺑﻊ ﻟﺤﺮﺏ الإﺭﻫﺎﺏ ﻭﺃﻃﺮﺍﻓﻬﺎ..

ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺑﺤﺴﺐ أﺩﺑﻴﺎﺕ، ﻭﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍلأﻃﺮﺍﻑ، ﻭﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ.. 

ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭﻫﺎ.. 

ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻣﻘﺘﺼﺮﺓ ﻋﻠﻰ نافذة “ﺣﺮﻛﺔ التوحيد و ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤية” ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻭﺗﻔﺼﻴﻞ ﻣﻦ ﺯﻭﺍﻳﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ؛ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. 

ﻭاعتمدت إحصائية لأكثر من مئة عملية مسلحة في العالم تبنتها حركات جهادية إسلامية

 

دراسة..

أﻟﻘﺖ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺭﺍﻧﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2006 ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺰﺋﻴﻦ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ: ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ؛ ﺭﻛﺰﺕ ﻓﻴها ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺍﻟﻔﺮﻭﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ: ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ، ﻭﺍﻷﻫﺪﺍﻑ، ﻭﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ، ﻭﺍﻷﺭﺿﻴﺔ؛ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺗﺤﺘﻪ ﺃﻗﺴﺎﻡ؛ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ: ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، وﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ: ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ. 

ﻭﻟﻦ أﺷﺘﺖ ﺍﻟﻘﺎﺭﻯﺀ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﺭﻛﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻊ؛ ﺃﺭﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺧﻼﺻﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ التي أوصت ب “ﺗﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻟﻀﺮﺏ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ” لتحقيق النصر في حرب الارهاب.. 

ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺍ ﺗﺠﺴﻴﺪ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻴﻪ (٢٠٠٧-٢٠٠٨) ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ (تشكيل الصحوات بانشقاق المقاومة) ﻭﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ (حماس تقتل قيادات جيش الاسلام وجند أنصار الله – من المنظومة الفكرية للقاعدة.) ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﺑﺎﻛﺴﺘﺎﻥ (اظهار مجموعات أخرى ومحاولات إبراز معتدلين داخل طالبان). 

ﻭتنظيم القاعدة – أبرز مكونات التوحيد والجهاد العالمي- له ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ يقول على لسان قادته ومنظريه إﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍلإﺳﻼﻣﻲ “ﺗﻤﺎﻳﺰ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺇﻟﻰ فسطاطين؛ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻻ ﻧﻔﺎﻕ ﻓﻴﻪ، ﻭﻧﻔﺎﻕ ﻻ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻓﻴﻪ”. 

هذه الخطه اعتقد واضعوها أﻥ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺳﺘﺼﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ؛ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻮﺳﻊ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ، ﻭﺗﻨﻮﻉ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ، ﻭﺗﻮﺣﺪ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﻭﺍﻷﻫﺪﺍﻑ مع قطاعات أخرى من الأمة.. ! وهذا بالفعل مايتم على أرض الوقع. 

ودخلت المعركة إلى ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ لصورة عالمية؛ ﺑﻤﺎ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ “ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻔﺮﺩﻱ” أو عمليات “الذئب المنفرد” ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻓﺘﺘﺤﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﻧﻀﺎﻝ ﺣﺴﻦ بعملية قتل ضباط أمريكيين في قاعدة فورت هود الأمريكية بولاية تكساس نوفمبر٢٠٠٩ كانوا في طريقهم الى أفغانستان. 

ﻭﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻣﺮﻳﻦ؛ ﺍلأﻣﺮ ﺍﻷﻭﻝ: ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻣﺒﺎﺩﻯﺀ، ﻭأﻫﺪﺍﻑ، ﻭﺃﺳﺎﻟﻴﺐ، ﻭﺗﻜﺘﻴﻜﺎﺕ ﻛﺎنت ﺣﻜﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ؛ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﺘﻨﻈﻴﻢ؛ ﻛﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﻧﻀﺎﻝ ﺣﺴﻦ. 

ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﺧﺮﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﻌﻴﺪﻳﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻄﻮﺓ ﺣﺮﺏ ﺍلإﺭﻫﺎﺏ ﻭإﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ -ﺍﻟﺬﻱ صارأﻗﻞ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻫﺬﻩ- ﻭﻳﻨﻀﻢ ﺍﻻﺧﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﻛﺔ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍلإﺳﻼﻣﻲ؛ ﻭﺻﻔﺘﻪ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺗﺼﻮﺭﻫﺎ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ 2020 ﺍﻥ “ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺳﻴﺸﻬﺪ ﺻﻌﻮﺩ ﻗﻮﺓ ﺍﺳﻼﻣﻴﺔ ﺭﺍﺩﻳﻜﺎﻟﻴﺔ ( ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ) ﺗﺤﻜﻢ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﺳﻼﻣﻲ عالمي ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ.”

 

  

ﺩﻻﺋﻞ !

ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ تم إحصاؤها لمدة عام ونصف (٢٠٠٩-٢٠١٠) ﻟﺤﺮﻛﺔ التوحيد وﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ تظهر النتائج أن ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ (٩٨٪) ﻻ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ! ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﻣرحلة ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ؛ ومن أمثلة ما خلصت إليه الإحصائية:- 

١- ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ ﻣن (١٨) فصيلا جهاديا ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺮﺍﻓﺪﻳﻦ بالإضافة إلى بعض عشائر (ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺗﻔﻜﻚ ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺸﻜﻴﻼﺗﻬﺎ ﻭﺗﻨﻀﻮﻱ ﺗﺤﺖ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ، واختفاء مسمى القاعدة تنظيما وعملياتيا وإعلاميا) ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ! 

٢- ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﻧﻀﺎﻝ ﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ. 

٣- ﺗﻜﺘﻴﻚ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺑﺘﻜﺮﻩ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ (العبوات المطورة التي لاتكشفها اجهزة وأنظمة الأمن والسلامة) من ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ؛ لأﻧﻪ ﻳﻤﻨﺤﻬﺎ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﻳﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﺴﻼﺡ، ﻭﺍلأﻓﻜﺎﺭ .. ﻭﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﻦ ﻳﻌﺮﺽ ﺧﺪﻣﺎﺗﻪ ﻛﺤﺎﻟﺔ ﻋﻤﺮ ﻓﺎﺭﻭﻕ عبد المطلب؛ ابن الملياردير النيجيري ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻛﻲ ﺗﻤﻨﺤﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ. 

٤- ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻻ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﻋﻀﻮﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﻣﺴﺎﺣﺔ ﻣﻨﺎﻭﺭﺗﻬﺎ ﻭﺣﻮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﺃﻭﺳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ، ﺣﺘﻰ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﺧﻒ ﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻜﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻄﻴﻌﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ من اطراف عالمية ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ . 

٥- ﺣﺮﻛﺔ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﺍﻷﻓﻐﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺳﻌﺖ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ! (عمليات ضرب مبنى الهجرة والجوازات في نيويورك، ومحاولة تفجير سيارة مفخخة في تايمز سكوير بنيويورك)وطالبان تنبنى العمليات. 

ومرحلة ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﺴﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺇﻟﻴﻬﺎ (طائرة عمر فاروق) ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ !

 

ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ.. ﻟﻤﺎﺫﺍ؟.

ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﻭﺍلإﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ أﻫﺪﺍﻑ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺃﻭ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻭ ﻋﺼﺎﺑﺔ! 

ﺑﺤﺴﺐ الأدبيات ﻭﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ؛ ﻓﺈﻥ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻠﻬﺎ (ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ) ﻭﻫﺬﻩ -ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻭﻋﻠﻤﻴﺔ- ﺗﺸﺘﺮﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻌﻈﻢ ﺗﻮﺟﻬﺎﺕ الأمة ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﻣﺠﻤﻠﻬﺎ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭﻏﺒﺎﺕ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ؛ ﺑﺴﺒﺐ أن ﺣﻀﺎﺭﺓ أﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ أحدثت الفوضى والتخريب في كل شيء على مستوى الارض كلها، ومثال ذلك فهي تسببت في عدم ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﻨﻘﻲ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺗﻜﺴﺎﺱ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻠﻢ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻣﻦ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻔﺴﻔﻮﺭ الأبيض ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺼﻨﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜا! ﻭﺑﺴﺒﺐ ﻣﺼﺎﻧﻌﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻃﻔﻞ ﺗﻜﺴﺎﺱ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻫﻮﺍﺀً ﻧﻘﻴﺎ ﻓﺎﺻﺒﺢ ﻣﺼﺎﺑﺎ ﺑﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺪﻡ ! 

ﻓﻬﻲ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﺃﺩﻣﻐﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﻋﻘﻮﻝ ! ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﻐﺮﻳﺰي الحيواني ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺮﻭح الآدمية التي تتميز بالعقول. 

ﻭيستخدم مفكرو القاعدة ﻟﺬﻟﻚ ﺗﻮﺻﻴﻒ ﻣﻦ الله ﺍﻟﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ “ﺇﻥ ﻫﻢ ﺇﻻ ﻛﺎﻷﻧﻌﺎﻡ ﺑﻞ ﻫﻢ أﺿﻞ”! 

ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺳﺎﻣﺔ بن لادن في سبتمبر ٢٠٠٨ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ، ﻭﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، مؤكدا لهم -بالأرقام والمعلومات- ﺃﻥ ﻣﺎيسيرون ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻦ ﻳﺤﻘﻖ الأﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ! 

ﻭمن هنا؛ ﻳﺘﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﺃﻭ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺃﻭ ﻋﺼﺎﺑﺔ ﺃﻭ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺗﺴﻤﻰ (ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﻴﻦ) ﺃﻭ (ﻛﺘﺎﺋﺐ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺩ) ﺃﻭ (ﻗﺎﻋﺪ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ). 

ﻭﻧﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺳﺎﻣﺔ ﻟﻠﻐﺮﺏ ﺑﻘﺮﺍﺀﺓ ﻛﺘﺐ من بينهم امثال (ﻧﻌﻮﻣﻲ ﺗﺸﻮﻣﺴﻜﻲ، ﻭﻟﻴﻢ ﺑﻠﻮﻡ .. ) ﻭﺍﺧﺮﻭﻥ.. لأنهم ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻛﻪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ!

  

مابعد القاعدة

ﺷﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ مطلع العام ٢٠٠٩ أﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺌﺔ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻗﻌﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﻮﻯ ﺗﺤﻤﻞ أفكار ﻭﺗﻮﺻﻴﻔﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻘﺘﺼﺮﺓ ﻓﻲ إعلانها وإسقاطها ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ؛ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ! 

ﻭﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺪﺭﺕ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﻏﺰﺓ ﻳﻨﺎﻳﺮ 2009 ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻗﺎﻟﻮﺍ فيها نصا “ﻳﻮﺷﻚ أن ﻳﺮﺗﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻭ ﻳﺘﻮﺍﻃأ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻏﺰﺓ، ﻭﻣﻈﺎﻫﺮﺓ (معاونة) ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻛﻔﺮ بالإجماع “.. ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻭﺍﻷﺭﺩﻧﻲ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩي؛ وهي ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺕ ﻣﺘﻮﺍﻃﺌﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻏﺰﺓ! 

فلأول ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺗﺼﺪﺭ ﻓﺘﻮﻯ ب “ﺮﺩﺓ ﻭﻛﻔﺮ” أﻧﻈﻤﺔ محلية؛ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻠﻮﻛﻴﺎﺕ هذه الأنظمة ومواقفها التي طالما ﻛﺎﻧﺖ القاعدة تنفرد برﺑﻄﻬﺎ ﺑ “اﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ”! 

ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻫﺘﻤﺖ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ -ﻭﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻔﺘﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﺑﻮ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ- بإﺻﺪﺍﺭ ﺷﺮﺡ ﻣﻔﺼﻞ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺎﻟﺖ ﺍﺳﺘﺤﺴﺎﻥ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﻣﺒﺎﺭﻛﺘﻪ. 

ﻭﺍﻟﻤﺌﺔ ﻋﺎﻟِﻢ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻋَﺎﻟَﻢ ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ؛ لأن ﻻ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ! وﻻ ﻳﺤﻀﻮﻥ ﺑﺄﻱ ﻗﺪﺭ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ الإعلام؛ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻛﻠﻤﺘﻬﻢ ﻣﺴﻤﻮﻋﺔ ومتخصصون في المجالات الشرعية. 

بعد عام من تلك الفتوى التي وقعها مئة عالم من العالم الإسلامي؛ يقوم 172 عالما من بلاد ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻳﻨﺎﻳﺮ 2010 ﺑإصدار فتوى ﺘﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﻭﺗﻮﺻﻴﻔﺎﺕ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ لما تبنته الفتوى الأولى، ويتوافق مع توصيفات ومفاهيم كانت إلى زمن قريب لاتظهر علنا إلا من تنظيم القاعدة.. ك “تكفير الحكام”وفق مبدأ الولاء والبراء الذي تسميه الأنظمة ” تعاون وشراكة” مع أمريكا والغرب. 

وﺍﺷﺘﺮﻃﺖ فتوى علماء اليمن ﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ تحقق أحد مظاهر الغزو الأجنبي ﺃﻭ أي ﺗﺪﺧﻞ ﺃﻣﻨﻲ أﻭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻲ؛ وﻟﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﺍﻧﻬﻢ ﺭﺃﻭﺍ ﻏﺰﻭﺍ، ﻟﻜﻦ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﺆﻛﺪ أنها ﺭﺃﺕ ﺗﺪﺧﻼ أﻣﻨﻴﺎ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻭﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺎ، ﻭﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﺑﺤﻮﺯﺗﻬﺎ ﺗﺮﻯ أنه ﺣﺎﻥ ﺗﻔﻌﻴﻠﻬﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ؛ تفعيل فتوى العلماء الصادرة في الموضوع!

 

ﺧﻼﺻﺔ ﺍﻟﻘﻮﻝ.

ﺳﻴﻨﺴﺤﺐ ﻣﺴﻤﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ في العالم كله ﻓﻲ الأيام والأسابيع والأشهر ﻭﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ؛ لأن أسرابا أﺧﺮﻯ ﻣﻦ الأمة الإسلامية ﺗﻠﺘﺤﻖ ﻓﺮﺍﺩﺍ ﻭﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎﻳﻌﺘﺒﺮ ﺗﺤﺪﻱ أكبر أمام ﺣﺮﻛﺔ التوحيد وﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻌالمية ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺠﺎﺡ ﺫﻟﻚ؛ بأن تسلم الراية وزمام الأمور للأمة ولا تحتكر المشروع. 

فمسمى القاعدة تم استخدامه لضرب “منظومة المسلمين من الداخل” وساهم التنظيم -خصوصا على مستوى الفروع- في تقزيم المعركة وتحقيق هدف استراتيجي لأمريكا والغرب؛ وهو ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺃﻧﻬﺎ (ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ) ﻟﺘﺤﻴﻴﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﻣﻦ الأمة ﺍﻻﺳﻼﻣﻴة! 

وﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ؛ عودة الأمة الإسلامية ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺑﻊ الأول ﻟﺘﺤﻞ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ! وهو مابدا واضحا وجليا في إحصائيات العمليات على مستوى العالم في العام ٢٠٠٩، ونصف العام ٢٠١٠. —

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s